أصعبها، في مجال يؤكد الحكيم الصيني أن القوة وحدها لا تنف
ع فيه وإنما الذكاء والمعرفة أيضًا يمكنهما تحديد مصير جيش بأكمله.
هذه القواعد التي تعكس حنكة وخبرة لا يستهان بهما، تكاد تكون أول دستور عسكري مكتوب ويبلغ عمرها الآن آلاف السنوات، ولا شك أن نجاتها ليومنا هذا دليل على فعاليتها المجربة في ما لا حصر له من الحروب.
لكن ماذا لو تحلينا بما يكفي من الذكاء لإسقاط هذه النظريات على حياتنا ومحاولة تطبيقها في واقعنا اليومي؟! في زمن أصبحت الحياة فيه بحد ذاتها حربًا، نحن بأمس الحاجة إلى كتابٍ كهذا يرشدنا لأقصر الطرق المجربة وأكثرها ذكاء للنجاة من حروبنا اليومية الصغيرة.”
“
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.