٣ طرق لتصبح قارئًا أفضل






٣ طرق لتصبح قارئًا أفضل


مكتبة القراءة


تطوير الذات

٣ طرق لتصبح قارئًا أفضل

بقلم: هوانغ بو-روم

ترجمة بتصرف

قرأت في مكان ما أن المؤلفين هم في الأصل قراء نهمون. وأنا أتخيل ذلك تمامًا. عندما أقرأ، أشعر أيضًا برغبة ملحة في كتابة شيء خاص بي. وبالمثل، لا أعتقد أنني قابلت كاتبًا لا يقرأ. إذا فكرت في الأمر، فإن القراءة والكتابة وجهان لعملة واحدة.

فيما يلي ثلاث طرق تساعدك على تنمية حياتك كقارئ (وكاتب أيضًا)، مستوحاة من تجربة الكاتبة الكورية.


١. احمل كتابًا معك دائمًا

على عكس التلفزيون أو ألعاب الفيديو، القراءة لا تمنحك إشباعًا فوريًا. لهذا السبب نادرًا ما نسمع عن أشخاص أصبحوا كتابًا أو قراءً “بين عشية وضحاها”. الأمر يستغرق وقتًا. وكلما فعلنا ذلك أكثر، تعمقت المتعة. هذه السعادة ليست مجرد زخّة مطر عابرة، بل رذاذ مستمر ومنعش.

يتحدث الكثيرون عن رغبتهم في الكتابة أو القراءة، لكن القليل منهم يفعلون ذلك حقًا. النصيحة الذهبية هنا هي: فقط افعلها. بدلاً من التوقف عند مجرد التفكير، حول الفكرة إلى فعل.

“كل ما تحتاجه هو كتاب. هذا يحل المشكلة. وإذا كنت تكتب، فدفتر ملاحظات وقلم.”

احمل كتابًا ودفتر ملاحظات معك في كل مكان. بهذه الطريقة، يمكنك القراءة والكتابة في أي وقت، كلما شعرت بالملل أو كنت تنتظر شخصًا ما. يستغرق الأمر بعض الوقت لتترسخ العادة، لكن يومًا ما ستجد نفسك تشعر بعدم الارتياح بشكل غريب بدونهما.

٢. السرير، الليل، والأضواء

غالبًا ما نتخيل القراءة في العطلات كلقطة سينمائية: الجلوس تحت مظلة على الشاطئ أو في مقهى باريسي. ولكن في الواقع، غالبًا ما نكون مشتتين جدًا في العطلات للاستقرار والقراءة.

بدلاً من محاولة حشر نفسي في تلك الصورة النمطية، قررت البحث عن الجمال في حياتي اليومية. ووجدته في غرفة نومي، ليلاً، بصحبة التوهج الدافئ لمصباح السرير.

“في المساء، أنتظر غروب الشمس، وعندما تظلم السماء، أشعل الضوء. أستقر في سريري، وأغوص في الوسائد بينما أفتح كتابًا. هنا، في غرفتي الخاصة، وجدت اللحظة الرومانسية التي كنت أبحث عنها.”

كل ليلة، أخصص وقتًا لصفحات الكتاب، وفي ذلك الوقت، أنحي جانبًا كل مسؤولياتي وتوقعات المجتمع. تحت الضوء الدافئ، أبتسم وأقلب الصفحة.

٣. لست مضطرًا لإنهائه دائمًا

هناك نصيحة شائعة تقول: “فقط تجاوز الصفحات المئة الأولى ولن تتمكن من ترك الكتاب.” وقد نجحت هذه النصيحة معي في رواية اسم الوردة لأمبرتو إيكو وكتاب والدن لثورو.

ومع ذلك، هناك العديد من الكتب التي ببساطة لا نعود إليها. إذا لم يعد يثير فضولك ما سيحدث بعد ذلك، فلا تتردد في إغلاق الكتاب. الكتب مثل البشر؛ بعضها نتواصل معه بعمق أكثر من غيره. بدلاً من محاولة إنقاذ “علاقة فاشلة” مع كتاب، من الأفضل العثور على كتاب ينسجم معك.

القدر يعمل بطرق غريبة. الكتاب الذي كافحت للدخول فيه قد ينتهي به الأمر ليصبح أحد كتبك المفضلة في وقت لاحق.

الإصرار أمر رائع، لكن إذا وجدت اهتمامك بكتاب ما يتلاشى، فقد لا يكون الكتاب المناسب لك في تلك اللحظة. من يدري؟ قد يكون هو الكتاب المثالي في المرة القادمة.

خلاصة القول

القراءة ليست مجرد هواية، بل هي أسلوب حياة. ابحث عن كتبك، احملها معك، اخلق طقوسك الخاصة، ولا تخف من ترك ما لا يناسبك.

“عشت ألف حياة لأنني قرأت.”

المقال الأصلي:
Literary Hub

ترجمة وتنسيق بواسطة الذكاء الاصطناعي


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *