أسباب لعدم القلق كيف تتحلى بالفلسفة الرواقية في ازمنة مضطربة
نحن جميعًا نبحث عن إجابات للأسئلة الكبرى: كيف يمكننا أن نكون صالحين؟ كيف نجد الهدوء؟ كيف نحزن بشكل سليم؟ كيف نتغلب على فوبيا تفويت الفرص؟ كيف نميز ما هو مهم حقًّا؟ الخبر السار هو أن أعظم العقول في التاريخ طرحت نفس الأسئلة، ووجدت لها إجابات. تبين لنا الفلسفة الرواقية القديمة أننا نملك بالفعل الأدوات التي نحتاج إليها لاستخلاص هذه الحكمة الضرورية بأنفسنا.
فلننطلق إذاً إلى الماضي مع بريجيد ديلاني، إلى زمنٍ لا يختلف كثيرًا عن زمننا: زمن يعجّ بالاضطراب، والحروب، والأوبئة، والخيانة، والفساد، والقلق، والإفراط، والخوف من كارثة مناخية، نعم.. حتى في ذلك الزمن. بالعيش على نهج والتعلم من ثلاثة من المعلمين القدماء: سينيكا، وإبكتيتوس، وماركوس أوريليوس، تُرينا بريجيد كيف يمكننا أن نُطبِّق دروسهم على حياتنا الحديثة بطريقة تُعيد إلينا الشعور بالقوة والسكينة.
فلننطلق إذاً إلى الماضي مع بريجيد ديلاني، إلى زمنٍ لا يختلف كثيرًا عن زمننا: زمن يعجّ بالاضطراب، والحروب، والأوبئة، والخيانة، والفساد، والقلق، والإفراط، والخوف من كارثة مناخية، نعم.. حتى في ذلك الزمن. بالعيش على نهج والتعلم من ثلاثة من المعلمين القدماء: سينيكا، وإبكتيتوس، وماركوس أوريليوس، تُرينا بريجيد كيف يمكننا أن نُطبِّق دروسهم على حياتنا الحديثة بطريقة تُعيد إلينا الشعور بالقوة والسكينة.
- ردمك: 6281072159351
- المؤلف: بريجيد ديلاني
- اللغة: العربية
- الناشر: مكتبة جرير
- سنة النشر: 2025
- عدد الصفحات: 293





Reviews
There are no reviews yet.